مقاتل ابن عطية
622
أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد
المفردة الثانية : الرجس . عرّف اللغويون « الرّجس » بالقذارة المادية والمعنوية . قال صاحب المنجد : الرّجس : الحركة الخفيفة - القذر - وسوسة الشيطان - العمل القبيح - العقاب على العمل القبيح « 1 » . وقال صاحب القاموس : « الرّجس بالكسر : القذر ، ويحرّك ، وتفتح الراء وتكسر الجيم ، والمأثم ، وكل ما استقذر من العمل ، والعمل المؤدي إلى العذاب ، والشكل والعقاب والغضب . . » « 2 » . وقال ابن فارس : « الرّجس : القذر ، وقيل : الشيء القذر ، ورجس الشيء يرجس رجاسة ، وكلّ قذر رجس ، ورجل مرجوس ورجس : نجس ، ورجس أي نجس . ويعبر عن الرجس بالحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر ، والرجس في القرآن : العذاب ومنه قوله تعالى : وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ، ومن الرجس المأثم ، والرجس : الشك . وقال الزجاج : الرجس في اللغة اسم لكل ما استقذر من عمل فبالغ اللّه تعالى في ذم هذه الأشياء وسماها رجسا : أي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام . ورجس الرجل رجسا ، ورجس يرجس : إذا عمل عملا قبيحا . ورجس الشيطان وسوسته » « 3 » .
--> ( 1 ) المنجد الأبجدي ص 476 . ( 2 ) القاموس المحيط ج 2 / 318 . ( 3 ) لسان العرب ج 6 / 94 .